 |
|
مخفي-من يتصفح الآن
|
يوجد حاليا, 4 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|
|
اخبار عشوائية
|
 [ ]
|
|
|  |
أهلاً بكم
الثقافة هي الحاجة العليا للبشرية
مع تحيات إدارة الموقع:
د.أحمد الدريس – أ. عبد الرحمن السيد – المهندس حنا
عطاالله |
|
وقــال
النهــر ..
الدماغ والأخلاق
د
. أحمد الدريس :
الفرات - الأحد/14/6/2009
يتفاوت الناس في حظهم من العقل لكن أي واحد منا لايرى من
هو أعقل منه في هذه الدنيا وهذا الاعتقاد هو
مفتاح الغباوة بعينه لأن المجانين
يظنون هذا الظن أيضاً فتراهم يضحكون لا لأنهم مجانين كما نتصور وإنما سخرية منا نحن
الأدعياء .
وربما لا يعرف
الكثيرون أن العقل في أصل معناه هو المنع لأنه يمنعنا من الوقوع في الخطأ والانسياق
وراء الأهواء المهلكة والنزوات المخزية .
والمشكلة تكمن
فيمن يملك الإرادة الموجهة للعقل ومن لا يملكها وأخطر المزالق حين يصبح عقل المر ء
موجهاً ورهينة فلا يعمل إلا الشر بوحي من الآخر
فيأتي السلوك همجياً مستهجناً
قبيحاً وربما جلب لصاحبه البلاء والاتهام والسخط ناهيك عن سلسلة من النعوت التي
تلصق به وأقلها الجهل والغباء والحماقة .
وأتذكر في هذا
المقام ما قرأت ذات مرة عن طبيب عالم بالجهاز العصبي نشر كتاباً عن أثر الدماغ على
الأخلاق بعد تجارب حية على الحيوانات استمرت
زمناً وزعم هذا العالم أنه يستطيع
تحويل أي إنسان إلى مجرم شرس أو الى إنسان صالح عبر بث نوع من الصدمات الكهربائية
في مراكز معينة من الدماغ .
ورسخ في ذهني
آنذاك كيف أن هذا العالم نجح في توجيه الحيوانات الى أعمال رهيبة بمجرد صدمة
كهربائية في إحدى مناطق الدماغ وكذلك استطاع أن
يحمل بعضها على أعمال وديعة مسالمة
وأن
يجوع أو يعطش بعضها الآخر بالأسلوب نفسه .
وتساءلت وأنا
أتذكر هذا الإنجاز المذهل ألم يطبق شيء منه ونحن نرى كل هذا التوحش الذي تمارسه
الدكتاتوريات العالمية التي تقتل الشعوب
المسالمة وتبيدها وتجوعها وتدجنها الى حد
الرضوخ والاستسلام ؟؟
|
|
عبد الرحمن السيد": شاهد الجميع مشاريع التخرج للأطفال
|
|
"عبد
الرحمن السيد": شاهد الجميع مشاريع التخرج للأطفال
كتب الصحفي أيهم طفس
«استلمت دفة المركز الثقافي العربي بـ"الحسكة" عام
2005
بعد
مسابقة أجرتها وزارة الثقافة، حيث أحرزت المركز الأول في المسابقة على الفئة
الأولى، وكان أول هاجس لي هو قضايا الشباب وإقامة أسرة ثقافية، حيث شاهدت هجرة
كبيرة للأسماء الكبيرة وعدم قدرة الشباب على الوصول
إلى المنبر، حيث كانوا يحسبون
أن
المركز فقط للأدباء والكتاب الكبار، رغم أن السيد مدير الثقافة الدكتور "احمد
الدريس" كان متجاوبا مع أي فكرة شبابية والأنشطة
الشبابية».
هذا ما قاله الأستاذ "عبد
الرحمن السيد" عبر شبكة الانترنت خلال لقائه بموقع
eHasakeh
عن بداياته الثقافية في
محافظة
"الحسكة"، حيث أجرينا معه اللقاء التالي:
*
ما المشاركات التي قمت بها في محافظة "الحسكة"؟
**
استفدت من حيث كنت ولمدة ثلاث سنوات
متتالية مديرا لمكتب صحيفة المسيرة، ورئيسا للنادي الإعلامي الفرعي، وقبلها رئيسا
لنادي المسيرة وعضوا في النادي الإعلامي الفرعي منذ
عام 1995 وبالتالي محاضرا لجميع
الدورات الإعلامية الفرعية، وقد قمت بتأليف وإعداد كراس عن الإعلام الشبيبي وجمعت
أهم المحاضرات لتوحيد منهاج الإعلام الشبيبي وهديته
لفرع الشبيبة.
عملت عاماً كاملاً متنقلا بين مكتبي في فرع
الشبيبة والمركز الثقافي، لكن أصبح المركز يأخذ وقتي كاملا فانا أداوم أكثر من 14
ساعة يوميا.. لذلك اعتذرت عن متابعة عملي في النادي
الإعلامي لكن بقيت محاضرا في
جميع
دوراته حتى الآن.
*
كيف كانت
البداية في المركز الثقافي؟
**
فوجئت عند
وجودي
في المركز بأن السيد مدير الثقافة كان يعمل وحده حيث لا يوجد موظف أو عامل
مختص بالأمور الثقافية أو يهتم بالشأن الثقافي، كنت
أول رئيس مركز ثقافي بـ"الحسكة"
حيث
كان السيد
مدير الثقافة هو المكلف برئاسة المركز.
بدأت بالأسابيع الثقافية وبفكرة دمج الأجيال مع بعضها، حيث أقدم
شاعراً معروفاً مثل "جاك شماس" أو "منير خلف" مع
احد الشبان الذين يصعدون لأول مرة
إلى المنبر، ثم اللقاء التقييمي بين الجمهور
والمختصين مع من يصعد، وهذه الفكرة حتى
نختبر
قدرة الناشئ وانه مبدع حقاً ويستطيع أن يدافع عن إبداعه، وحتى نتأكد من أن
الشخص فعلا صاحب رسالة يريد أن يقدمها، وبالفعل تم
تقديم عشرات المبدعين الذين
استمروا.
وتم دعوتهم إلى مهرجانات والى
مراكز
ثقافية أخرى داخل المحافظة وخارجها،
حيث أصبح
الصعود
إلى منبر "الحسكة" فيزا عبور إلى كافة المراكز.
*
ماذا بعد الأسابيع الثقافية؟ وكيف كانت بداية مهرجان "الخابور"؟
|
|
حنا عطا الله": "الحسكة" فرضت نفسها إعلامياً
|
|
"حنا
عطا الله": "الحسكة" فرضت نفسها إعلامياً
كتب الصحفي
أيهم طفس
«تعتبر محافظة "الحسكة" من المحافظات الهامة في القطر
نظراً لإرثها الثقافي الثري ومخزونها وتنوعها
الاجتماعي الغني وأهميتها الاقتصادية
البالغة وخاصة لجهة أسواق تصريف المنتجات والمساحات من الأرضي المزروعة بالمحاصيل
الإستراتيجية فهي محافظة زراعية بامتياز لذلك سميت
سلة سورية الغذائية ما جعلها
هدفاً
إعلامياً مقصوداً ومادة صحفية غنية بتوجيه الأنظار وتسليط الأضواء، وعليه كان
لابد من منظومة إعلامية مواكبة لأن الحدث يفرض نفسه
لتصدر وسائل الإعلام».
بهذه الكلمات افتتح الإعلامي
المهندس "حنا عطا الله" كلامه لموقع eHasakeh، حول الحركة الإعلامية في
محافظة
"الحسكة"، حيث كان لنا معه اللقاء التالي:
*هل تعتبر "الحسكة" ناجحة إعلامياً؟
**
تمتلك "الحسكة" كوادر إعلامية متميزة أثروا في
مسيرتها
الإعلامية وبصموا على الإعلام في القطر ومنهم من انتقل إلى العاصمة فساهم بشكل فعال
في
إعلام الوطن ومنهم من بقي في "الحسكة" ليكون المرآة التي عكست واقع المحافظة
بحلوه ومره ومنهم من ينتظر فرصته رغم وجود
الإمكانيات الكبيرة والحياة مستمرة ولا
تقف
عند أحد.
*كيف أثرت محافظة "الحسكة"
في
مسيرة حياتك؟
**"الحسكة" تعني لي
الكثير
فهي الطفولة والدراسة والشباب والذكريات الأجمل والعشق والجذور والأصالة
والتعايش والمحبة، إنها الحضن الدافئ والبيت الآمن
وهي الصغيرة بمساحتها الكبيرة
بقلوب
أهلها الطيبين، وهي النائية البعيدة عن المركز والقريبة من قلوب المحبين، وهي
النامية اقتصاياً والمتطورة بفكر وعقول أبنائها
المعطائين.
*كيف كانت البداية والنشأة؟
|
|
فعاليات الاسبوع الفكري الثاني
|
|
فعاليات
الاسبوع الفكري الثاني ومهرجان الشعر السوري بالحسكه
..

حسين حمدان العساف
1ـ فعاليات الأسبوع الفكري الثاني " الحداثة وسؤال الهُويّة "
تناولت فعاليات الأسبوع الفكري الثاني الذي افتتحه اتحاد الكتاب
العرب
بالحسكة متعاوناً مع مديرية ثقافتها في قاعة المحاضرات بالمركز الثقافي العربي
بالحسكة في 17 أيار2009، وما تلاه موضوعاً
حيوياً هاماً، هو(الحداثة وسؤال الهوية
محوراً) أشار المحاضرون على مدى أمسياتهم المتعاقبة على إشكالية مصطلح الحداثة،
واستعرضوا آراء متعددة في محاولة تعريف الحداثة
بضدها، وأشاربعضهم أنّ الحداثة
تنطلق من النقد والنفي والهدم، وأنّ انطلاقتها تجلت في الثورة الصناعية والنظام
الرأسمالي، ونشوءالمجتمع المدني في الدولة الوطنية الحديثة، وعلى تباين أحاديث
المحاضرين عن الحداثة، فإنهم اتفقوا على رأي
يقول: إنّ مجتمعاتنا العربية، لم تدخل
بعد
عالم الحداثة، ثم حاضرالدكتور عادل فريجات في الحداثة والأدب، وفي أمسية لاحقة
حاضرالأستاذ مسوح في العلمانية، ورأى كمن سبقه
في الحديث عن الحداثة أنها تعاني من
إشكالية المصطلح، كما رأى أنها مثل الحداثة ترتكز على الحرية والديمقراطية
والعقلانية، واحترام الإنسان كأغلى قيمة في
الوجود، ورأى أنها تقوم على فصل الدين
عن
الدولة، لكنها لاتعاديه، ولا تلغيه، ثم يناقض نفسه، فيرى ضرورة عزل تدريس مادة
التربية الدينية في المناهج الدراسية.
والعلمانية في هذا المفهوم الذي تحدث عنه
الأستاذ مسوح تلتقي مع مع الحداثة بما فهمه عنها المحاضر الذي سبقه الأستاذ الجباعي
أنها عدو الدين، وتقف في مواجهته، فإذن الحداثة
والعلمانية تجمعهما على ضوءالمفاهيم
السابقة منطلقات واحدة هي الحرية والديمقراطية والعقلانية ومواجهة الدين إن لم أقل
معادته، وموقفهما من الدين بهذه المفاهيم يدفع
إلى نسف الجانب المضيء من التراث
العربي الذي يعد الدين الإسلامي ركيزته الأساسية، وإلى فصل حاضرنا عن ماضينا، فضلاً
عن معاناة الحداثة والعلمانية من إشكالية
المصطلح. ويلاحظ أنّ السادة المحاضرين
حلقوامثل سائرمن كتب في الحداثة او العلمانية في فضاء الحداثة والعلمانية
الغربيتين.
|
|
ندوة نقدية على هامش مهرجان الشعر السوري الأول بالحسكة
|
|
ندوة نقدية على هامش مهرجان الشعر السوري الأول بالحسكة
شهدت الندوة النقدية حول المشهد الشعري السوري التي عقدت على هامش مهرجان الشعر
السوري الأول الذي أقيم مؤخراً في الحسكة حضوراً نوعياً وشارك فيها النقاد د. أحمد
الدريس، و د. خليل الموسى و د. سعد الدين كليب. في بداية الندوة تحدث الدكتور أحمد
الدريس فربط المشهد الشعري السوري بالمشهد الشعري العربي وقرن أزمة الشعر بعاملين
هما تراجع دور الشاعر وطبيعة الأزمات التي تحكمنا عربياً، سياسياً ،اجتماعياً
وثقافياً، حيث انتقلت هذه الأزمات الى الشعر نفسه ليس على مستوى التناول فحسب وإنما
على مستوى العدوى أيضاً، فالشعر بوصفه نتاجاً ثقافياً يعاني أزمة بعد أن زاحمته
ثقافة الاستهلاك كما تناول الدكتور الدريس علاقة المشهد الشعري السوري بالنقد كعامل
إضافي أسهم في التراجع من خلال أمية النقاد وضعف مواكبة النتاج الشعري للاستكشاف
والكشف عن أصوات جديدة هامة إذا توقف النقد فيما يرى الدكتور الدريس عن الاعلام
تقريباً وهو نقد اجتراري تراكمي، كما نبه الدكتور الدريس إلى ظاهرة الأدلجة في
الشعر السوري وخطورتها على المستوى الجمالي للشعر، وقرن حديثه بدور النقد الشللي في
ترسيخ الأيديولوجيا ما أفضى وعلى أساس أيديولوجي إلى نسف تجارب قوية وابراز تجارب
رديئة وأضاف الدكتور الدريس عن تفاصيل المشهد الشعري السوري على أساس أنماط الأشكال
الفنية بين القصيدة الاتباعية وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر وقدم لمحات سريعة عن
سمات هذه الأنماط مشيراً الى أنها تحمل في رحمها تصنيفات أخرى تحتاج الى جهد نقدي
لفرزها منوهاً بالشعر السوري قياساً الى الأقطار العربية الأخرى.
|
|
قالوا في مهرجان الشعر الأول بالحسكه
|
|
قالوا في مهرجان الشعر السوري في يومه الاول...
كتب الصحفي
عامر أحمد
«ما شاهدناه شيء جميل يبعث في النفس الاطمئنان والسعادة لما حققه
مهرجان الشعر
السوري الأول في دورة "نزيه أبو عفش"، ما يدل على التعب المبذول من قبل القائمين
على
المهرجان، وحرصهم على تقديم الأفضل والأجمل».
الحديث للأستاذ
"حسن سعدون"
معلم
اللغة
العربية عندما التقاه موقع
eHasakeh
في صالة المركز الثقافي بـ"الحسكة"
خلال
مهرجان
الشعر السوري الأول بتاريخ 25/5/2009.
أما
"محمد باقي"
رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في
"الحسكة"
فقال: «حاولنا تقديم
مهرجان شعري متميز، يشكل نواة لمهرجانات قادمة،
أبدى الجمهور في هذا اليوم تجاوبهم
مع الشعراء الضيوف القادمين من مناطق مختلفة من
الوطن العربي، وآثرنا ان تكون هذه
الفعالية متنوعة».
|
|
اختتام فعاليات مهرجان الشعر السوري الأول في الحسكة
|
|
اختتام فعاليات مهرجان الشعر السوري الأول في الحسكة
دورة الشاعر نزيه أبو عفش
مساء أمس الإثنين 25 / 5 / 2009 وسط حضور جماهيريّ لافت، حضور أسريّ
دافىء وحميم، ناهيك عن النوع، ، اختتم فرع اتحاد الكتاب العرب في الحسكة فعاليات
اليوم الأخير لمهرجان الشعر السوريّ الأول - دورة الشاعر نزيه أبو عفش، والتي
كُرّست لتكريم الشاعر على النحو التالي :
البداية كانت مع الطفلة روان محمد " 8 سنوان "، التي تقدمت من الشاعر
المكرم بباقة ورد، وأهدته معزوفة موسيقية لفيروز، ثمّ استدعى عريف الحفل الشاعرين
الـ : د . أديب حسن محمد وأ . محمد المطرود لإلقاء حوارية شعرية كانا قد اشتغلاها،
وأهدياها - بدورهما - إلى الشاعر المكرّم، ولأنّ المقام مقام تكريم تلا السادة الـ
: د . سعد الدين كليب والـ : د . أديب حسن محمد وأ . محمد باقي محمد، شهاداتهم في
نزيه أبو عفش الشاعر والفنان والإنسان، ليقوم كل من مدير المهرجان أ . محمد باقي
محمد ومدير الثقافة الـ : د . أحمد الدريس بتقديم درع المهرجان وشهادة تقدير إلى
الشاعر الضيف، تاركين المنبر بيمينه، وكان أن ألقى كلمة مؤثرة، أنهاها بقصيدتين
رهيفتين له، ثمّ قام السيد مدير المهرجان بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين في
المهرجان، إلى جانب فريق العمل في اللجنتين التنظيمية والإعلامية، ولأنّ المهرجان
كان قد استهل فعالياته بالموسيقى، كانت لوحة الختام لبهائها وألقها، الذي صفق له
الجمهور طويلاً، ثمّ تقدّم أ . مدير المهرجان للجميع شعراء ونقاد وجمهور بالشكر،
معلناً هُوية المهرجان القادم على أنّه دورة الشاعر فايز خضور.
مدير
المهرجان : محمد باقي محمد
|
|
سوناتا التي سرقت بهجة القصيدة.....اسحق قومي
|
|
. كتب "سوناتا التي سرقت بهجة القصيدة
مُهداة إلى أخي الشاعر الراحل عبد الأحد قومي
وابتسامه مراد
اسحق قومي
قبلَ أن تتكوّن
جميعُ الموجودات،
قبلَ أن تتكوّن الحياة،
قبلَ أن تنفصلَ الهيولى
عن المياه ِ،
قبلَ أنْ يتحركَ الصمتُ،
كانتْ روحي معها
هناك كنتُ.
أرسمُ لها
لحظة َ الزمن ِعبرَ الأغاني
وهي تعلم ُ بأنَّ وجودي... وجودها ...
عندما أوجدتني تبادلنا طقوس َ العشق ِ
وغنيتُ لها لأولِ مرة ٍ
ما لمْ تُغنيه ِأوراقُ الأشجارِ أو البلابلُ
هناك في بدءِ التكونِ ِ كنتُ عاقلاً .
سباني البحرُ غيمةً ً
إلى مرساته الأولى...
وشكلَّ طينَ قافيتي
من الأنواءِ والفجرِ
سباني غيمةً تتلو بقاياها
على شفة ٍ من الحرمان
وراحَ يعبثُ في كلِّ مملكتي
شراعٌ لفَّ في صلصاليَّ وهجاً
وغيَّب شدوَّ أغنيتي
لفجر ٍراحَ مكتنزاً بأسئلتي
أحنُّ إليها في شوق ٍ
تيبَّس حتى ما زال على وعد ٍ بأوردتي
جاءني الصوتُ يقولُ:
أوقفتني في هبوب الريح قالت:
أنشدتني
خذي سوناتا ما حملَ الهوى
في خافقي من متعة ِالأمسِ
خذي كنوز العشق
من تيجان مملكتي
خذي فإنَّ الدهرَ لا يعفو عن العشق ِ
ثمَّ قلتُ:
شرّعتها زورقاً للمنافي
وعمدّتها بأوراق ِ الحنّاء القادم من دمي.
لِمَ يا أيُّتُها المسكونة ُ في شفتيَّ
تُحاصرينَ بهجتي بلون التغربِ؟!!
أواهُ كمْ يلزمني كي أستحيل مطراً
على أعتاب صحاريكِ القاحلةْ؟!!!
أوهُ كم يلزمني من العشقِ حتى
نُشرّعَ السواري سفناً للعبور إلى جهاتك؟!!
وأنتِ تُطفئينَ بهجة َالسراج ِ في دمي...
علمتني المواويلُ قبل ولادتي
فلا الوسمُ يأتي
ولا دمعتي
ولا الزهرة ُ تُناجي ما تبقى من الوهم في شفتيَّ...
كنتُ أتاجرُ بأغانيكِ حينَ مرّني
طيفُك ِغريباً...
وكنتُ أحاصرُ المدنَ عرياً
فلا السواري تعرفني
ولا المرافىءُ
أوقفتْ قوافلي
وأنتِ أنتِ...في دمي
من البحر لونُكِ
ومن السماء فضاءاتُ روحي
أُغنيكِ
أرتّلُ بقايا وجدي فلا عودٌ يترنمُ
ولا (قيسٌ) يباغتُ نشوتي...
تطوفين بأحلامي... روايتي
تطوفينَ على أوراقيَّ الذابلة.
تتوهمني العذارى عاشقاً
والمغرضون قرفي
وأنا لا زلتُ في الصف الأول أتهجى
مفرداتِ البكاء ِعلى من سبقوا
الرحيلَ إلى الفجرِ
متى تأتينَ بلونِ ِ الربيع ِ القادمِ؟!!
زهرة ً تلونُ مياسم َ فرحي
أُرَحِّلوا قصيدتي
إلى عُمق ِ سرابكِ
وأستظهرُ بقاياكِ
في مرافىء العشقِ
فلا النوارسُ تأخُذني إليكِ
ولا البحارُ تسافرُ فجأةً
أوقفني مرةً قيظكِ
وأنا في آخر رحلتي
فكنتِ النهرَ عاشقاً
وكانت تمرني
قوافلُ الهاربين في دمي...
**"
|
|
اقتصاد السوق الاجتماعي - حميد الغبين
|
|
. كتب "دراسة تحليلة عن :
= = = = = = =
اقتصاد السوق الاجتماعي بقلم حميد عزو الغبين
نشأ مصطلح اقتصاد السوق الاجتماعي بعد أزمة الكساد العالمي في أربعينات القرن المنصرم كمحاولة للتوفيق بين الفعالية الاقتصادية التي توفرها المنافسة الحرة وبين الحاجة إلى العدالة الاجتماعية . ووفق هذه الرؤية فإن اقتصاد السوق الاجتماعي : يعني تدخل الدولة في الاقتصاد من خلال مراقبة آليات السوق من دون أن يتحول هذا التدخل إلى سيطرة مركزية مطلقة على الاقتصاد كما هو الحال في الصيغة الاشتراكية , فالمطلوب توجيه بعض الإنفاق والاستثمار لتلبية الاحتياجات الاجتماعية عبر إعادة توزيع الثروة وتحقيق قدر من المساواة فضلاً عن محاولة تحقيق العمالة الكاملة مع الحفاظ على المنافسة الاقتصادية كشرط أساسي لاقتصاد السوق .
إن طرح اقتصاد السوق الاجتماعي في سورية في المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي له مايبرره على المستويين النظري والعملي , فطالما لايمكن العودة إلى الوراء بالتأكيد على الصيغة الاشتراكية لأسباب نظرية وعملية كما أنه لايمكن فتح باب السوق على مصراعيه في بلد مثل سورية ذو اقتصاد فتي فإن الحل الأمثل هو تحقيق توازن بين المنظومتين .
فاقتصاد السوق الاجتماعي هو من حيث الجوهر محاولة للجمع بين قوانين الاقتصاد الحر ومبادئ تتعلق بالجانب الاجتماعي لكن في الحالة السورية لايزال المفهوم يعاني من الغموض ويفتقر للدقة بل لم يجر توضيح حدوده وأغراضه بما يكفي فهل يقصد من تبنيه الحرص بالفعل على استمرار دور الدولة في ضمان الخدمات الاجتماعية للمواطنين أم أنه أشبه بحل وسط جراء خوف الحكومة من فقدان تحكمها بالورقة الاقتصادية والانتقال من اقتصاد مخطط مركزياً إلى اقتصاد السوق الحر .
فاقتصاد السوق الاجتماعي هو الاقتصاد الذي يعتمد آلية السوق والمنافسة الكاملة في إدارة الفعاليات الاقتصادية وفي الوقت نفسه يرفع من قدرات الفئات السكانية المحرومة والمناطق المتخلفة . لهذا فإن اقتصاد السوق الاجتماعي يقوم على ركيزتين أساسيتين :
- الركيزة الأولى : الحد من تدخل الدولة في السوق وإطلاق آليات العرض والطلب والمنافسة في السوق إطلاقاً كاملاً ومشاركة جميع الأطراف في عملية التنمية بحيث يتاح للموارد الإنتاجية أن تتوزع على مواقع الإنتاج توزعاً يضمن في استخدامها تحقيق أكبر قدر ممكن من الكفاءة وتتحقق معدلات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية عالية وقابلة للديمومة .
- الركيزة الثانية : تحقيق قدر كبير من العدالة في توزيع الدخل والتركيز الكبير على مشاريع التنمية لكي تستفاد منها الفئات السكانية التي تعاني من أي شكل من أشكال الحرمان وأن يضمن التركيز أيضاً المناطق المتخلفة سواء كان في مستوى الدخل أو في الخدمات التعليمية أو الصحية أو السكن أو مياه الشرب . . . الخ ومن أجل تحقيق هدفي الكفاءة في توظيف الموارد والعدل في التوزيع فإن الربط والتنسيق بين التنمية
الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والذي يشكل أحد أعمدة اقتصاد السوق الاجتماعي هو من بين المسلمات الأساسية التي تتبناها الخطة الخمسية العاشرة في سورية ( حسب ماصرحت به الحكومة ) . "
|
|
قصيدة:زيارة في الخيال للجزيرة السورية...اسحق قومي
|
|
. كتب "وهذه القصيدة الثانية للجزيرة السورية فشوقي لها لا ينقطع أبدا وكأحلام يقظة ٍ لعاشقٍ مهاجر ...يلجأُ لمثل هكذا أسلوب ٍ علّهُ يُشفي بعضاً من شجونه.فماذا رأى في زيارته الخيالية وماذا قال لها؟!!
وهي بعنوان: زيارة في الخيال للجزيرة
اسحق قومي
وقفتُ بها أجلو العيون َ أسألُ ///هلَّ تُرى مِنْ بعديَّ متحول ُ؟!!
سآلتُ أترابي فكان َ جُلُّهمْ /// قبراً وبعض ُ منهمُ يتأمّل ُ
أَحزني في تلكَ الوهاد ِ ملعبي /// وملاعبي قمُّ النسور ِ ترفلُ
أينَ رسائلي في الهوى قدْ أُحرقتْ/// والحزنُ ما بين َ السطور ِ يُثملُ؟؟!!
شتّانَ بين َ الأمس ِ واليوم ِ بها /// تغدو ظِلالاً للهوى تتمايل ُ
هلْ أُرجع ُ العهدَ سويعاتٍ بيَّ /// أَمْ أَنني ذاك َ الفتى يتحاملُ ؟؟!!
اللهُ يا عُمرَ الصِبَّا قدْ غادرتْ /// شمس ٌ تباهت ْ والزّمان ُ الأكحلُ
واقبرَ أخ ٍ من زمان ٍ قدْ سفتْ /// فيه ِ الرّياح ُ فا ستظلَ بلبل ُ
يبكي على أهل ٍ تباعدوا ، والحِمى /// تبكي غريبا ً والدموع ُ تَهْطلُ
أَوقفتُ صُحبي في مجالس ِ أُنسها /// فأراعني منها الطلول ُ تعملُ
جفّتْ ينابيع ُ المياه ِ خلسة ً /// وكأنه (ُ الخابور ُ ) مجرى ينسلُ
فاضتْ عيوني بالدموع ِ مواجعاً /// وبكيتُها شوقا ً ونأيا ً يُذهلُ
أَقسمتُ للنفس ِ ولو مرَّ الهوى /// لكتمتُه ُ من أجلها أَتحمل ُ
ما بعد َ حُبِّها في فؤادي رعشة ٌ /// ولأنها كانتْ ليَّ مُتَأَملُ
سلمتُ في (جميلو) على عهد ٍ بها /// وتُرابها يغفو بصمت ٍ يقتلُ
شاح َ بوجه ٍ لائم ٍ في غُربتي //// ثمَّ بكى في حُرقة ٍ يتساءلُ!!
أينَ الصّحابُ والربيع ُ مُزهر ٌ /// أينَ السنونو للدّيار ِ يُقبل ُ ؟!!
وسمعتُ أصوات ُ السنين ِ تأتني /// وتُعاتبُ فيَّ النوى ، أَتبجلُ
لا أنسى ياتلُّ تباريح َ الصّبا /// ولأنني المفتون ُ فيكَ أَعزل ُ
حُبي لك َ لا ينطلي في فتنة ٍ /// مهما أَحاكوا بيننا تتأولُ
ودَّعتُ أرضَ (جميلو) والشوقُ بيَّ /// نارٌ سعيرٌ في ضلوعي تجدل ُ
طفتُ على (الخابور) لو أنَّ به ِ /// صوتُ الحمام ِ ناغيا ً يسترسلُ
أرضَ الجزيرة ِ ما نسيتُك ِ لحظة ً /// ولشاميَّ كنتُ سفيرا ً أَعملُ
خُذني إلى (العاصي) أُقبّلُ حِنّة ً /// ولقرية ٍ في (إدلبَ) أَتعجلُ
(شهباءُ) والكأسُ غريرُ عاشق ٍ /// لو كان َ في النُصح ِ يلوم ُ يعذلُ
ثمَّ رأيتُ( الزللو) في ثوب ِ المُنى /// فتأوهتْ تشدو كأني مُقبل ُ
وكأنني المسحور ُ في ما تدّعي /// وكأنها الحسناء ُ باتتْ تسألُ
أيقظني من حُلمي غزالٌ شاردٌ /// ثمَّ صحوت ُ بعدها أَتمهل ُ
ما أروع َ الأحلام َ إنْ جاءتْ كما /// كانتْ هبوبي في الخيال ِ تَرفلُ!! "
|
|  |
|
المركز الثقافي العربي بالحسكه
|

|
|
|
مهرجان الخابور الثالث للأدباء الشباب 2008
|
مهرجان
الخابور
الثالث للأدباء الشباب
2008
 |
|
|
القدس عاصمة للثقافة العربية 2009
|
 |
|
|
المقال المشهور اليوم
|
| لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
|
مقالات سابقة
|
| Wednesday, June 17 | | · | قصة |
| · | قصة |
| · | علاج الجلطة الدماغية ( الشلل النصفي ) |
| · | ضيق الوقت فؤاد كرمو |
| Tuesday, June 16 | | · | الطب الرياضي في مواجهة المنشطات والمكملات الغذائية |
| · | قصة |
| · | قصيدة:رسائل عشق إلى الجزيرة السورية....اسحق قومي |
| · | خذي قلبي واعبري |
| · | قصيدة:الذي سافر عارياً....اسحق قومي |
| Monday, June 15 | | · | الحب الباكي / بقلم الأديبة آمال مكناسي . |
| · | القاص والروائي نبيه اسكندر الحسن |
| · | باراك حسين أوباما |
| Saturday, March 21 | | · | قصيدة بعنوان: حقول القمح....للشاعر اسحق قومي |
| · | موقع صحيفة حول أوكرانيا يطلق مسابقة أفضل قلم عربي في اوكرانيا |
| Wednesday, February 11 | | · | الولاة "التلموديون".. الحكام "العبريون" |
| · | غزة" الصامدة والأمة الصامتة |
| · | الحذاء أصدق أنباء من بوش |
| · | اختتام مهرجان الخابور الثالث للأدباء الشباب بالحسكه خابور 2008 |
| · | مهرجان الخابور الثالث للشعر...مستمر |
| · | مهرجان ''الخابور'' الثالث للأدباء الشباب ''بالحسكة''... |
| Friday, February 06 | | · | ندوة شبيبية سياحية في رأس العين |
| Monday, February 02 | | · | فوائد حرب غزة 2008 / 2009 |
| Sunday, May 22 | | · | نصف قرن للمستقبل.. اللحظة التاريخية والأسئلة والتداعيات |
| · | نجوم .. ولكن ? |
| · | عندما تعرض هوليوود عن افريقيا |
| Friday, May 13 | | · | تريد.. ولا تريد!! |
| · | محطات لا تعرف الهدوء..؟ |
| Thursday, April 21 | | · | ألحان في الهوى |
| Friday, April 01 | | · | أسماء .. ومدن..وتاريخ |
| Sunday, March 20 | | · | اللغة العربية بين الأدب العالمي والعولمة |
| · | د.غنوم : القدرة التشكيلية للخط العربي ذات آفاق واسعة |
| · | مكانة المرأة الإنسان |
| · | الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح تكرم الابداع العربي السوري |
| · | الغيرة عند الأطفال بين المنافسة والمضاربة |
| · | احتفالية أنثوية |
| · | تداعيات وحشة الفراق |
| Wednesday, February 16 | | · | الجانب الاجتماعي والثقافي للاندية الرياضية |
| · | الأنصاري وميرو ورفائيل بمعرض فترك في الحسكة |
| Tuesday, February 08 | | · | دولوس: سفينة الأمل والمعرفة أكبر مكتبة عائمة في العالم |
| Friday, January 28 | | · | لدكتورة الجليلة الفاضلة سلوى الخليل الأمين المحترمة-بيروت |
| Tuesday, January 25 | | · | أسماء .. ومدن..وتاريخ |
| Monday, June 14 | | · | النقد الرياضي العربي |
| · | البكارية - جزعة |
| · | تخاريف العم لطوف.. |
| · | المكتبات في الشرق الإسلامي خلال القرون الوسطى |
| · | شذرات من حياتنا المسرحية |
| · | حول الفلسفة والموسيقا والعلم والثقافة الشعبية: محاضرة... للأستاذ (أبان زركلي) |
| Thursday, June 10 | | · | الحرية للكاتب العراقي محسن الخفاجي ( يدعم الحملة محمد السموري)) |
| Thursday, June 03 | | · | عمالة الأطفال في الميدان الزراعي في الوطن العربي إلى أين .... |
| · | أحلام مسافرة |
مقالات قديمة
|
|
|
|