د.أحمد الدريس – أ. عبد الرحمن السيد – المهندس حنا
عطاالله
مشدود كوتر ..... خواطر ممسرحة لمسرح عمال الحسكة
مشدود كوتر ..... خواطر ممسرحة لمسرح عمال الحسكة
* كتب عبدالرحمن
السيد:
عرض على خشبة مسرح المركز الثقافي العربي بالحسكة
العرض المسرحيالجديد
لفرقة عمال الحسكة وهو من تاليف اسماعيل خلف واخراج فراس الراشد ... شرفاتكانت
هناك ولخصت لكم ما يلي
: مشدود كوتر نص جديد للمسرحي القدير اسماعيلخلف ..
وللمخرج فراس الراشد , في عزف هذا الوتر حكاية تقول
رجل وامراة كلمنهما
يودع حبيبه في محطة القطار كل منهما يتكلم بمونولوج عن أحزانه ومشاعره فيفراق الحبيب على طريقة التقاطع والبقع الضوئية التي
تتحول من شخص إلى آخر ليكتشف
الاثنان بان معاناتهم واحدة وان وجع الفراق واحد ... تمر السنون وما زال الشخصانيعاودان الحضور الى المحطة .... وصوت القطار يعبر
عن مضي السنين ... لحظات يشعر
المتفرج بان الحب هو العامل المشترك الذي ربما سيجمع البطلين لكن ... الموت كانأسرع في خطف المراة التي ماتت انتظاراً فقررت
الذهاب بعد أن تجاوز عمرها الستينعاماً .... نص اقرب الى الخواطر أو قصائد الشعر المجمعة لا تختلف عنالنفس الشعري لاسماعيل خلف الذي له تجارب ناجحة في
الشعر الا ان العاشق اسماعيل خلفيريد
كل شيء في خدمة المسرح حتى الشعر
........... قد تكون تجربة الفنان فراسالراشد
في الإخراج قليلة إلا انه أوصل لنا إحساس المؤلف بطريقة الرتم الوحيد فيمسرحية تكلم فيها شخصان عن معاناة ملايين من
المعذبين , في جانب رومانسي بحت بعيداًعن
المشاكل الأخرى
...
ثقافـي الحسكة يعيش أسبوعي التحية إلى القدس وتجديد البيعة التاسعة
ثقافـي
الحسكة يعيش أسبوعي التحية إلى القدس وتجديد البيعة
التاسعة
هيثم بكر - الفرات – الحسكه - الأربعاء/5/8/2009
على مدار اسبوعين كاملين امتداداً من 12 -7 إلى 23 -7-2009 وبنشاط معهود من مديرية الثقافة بالحسكة أحيا ثقافي الحسكة
أسبوع التحيةإلى
القدس عاصمة للثقافة العربية ، وبمشاركة عزيزة بدأ المهرجان بمحاضرة ألقاها
الاستاذ عبد الرحمن السيد ( رئيس المركز
الثقافي العربي بالحسكة) بعنوان جدار الفصل العنصريالذي
ترتب عليه من نتائج كارثية حملت للفلسطينيين المزيد من العزل والمصادرة
للأراضي حاضراً ومستقبلاً ،وفي اليوم الثاني حلّقت الباحثة وضحة عبيد في شعر نزارقباني ودوره الثوري المؤثر على الشعوب عامة تجاه
القضية الفلسطينية بحيث جالت
الباحثة بالحب الذي صاغ منه نزار الثورة التي تحولت فيما بعد إلى التحرير سبيلاً منأيدي الصهاينة والغرب وثالث الأيام كان لمحور
اللقاء مع أدب القضية الفلسطينية بعدالنكبة
كل الأثر في المحاضرة التي تلاها الشاعر محمد الغربي الذي ما انفكّ يذكّربأدباء القضية شهداء الثورة منذ ما قبل النكبة وحتى
الآن ،والامنية في غسان كنفانيمع
رجال تحت الشمس مروراً بعائد إلى حيفا ليس إلا انتفاضة الثورة من ليل الرمادوبأرى ما أريد ذوبان ذات الشاعر محمود درويش
بالحرية المجردة فكرة في العودة وفييومنا
الرابع كان شعراء الفصيح والمحكي خلف الموان واسماعيل الحصن وجازية طعيمةالضرورة الحية من جزئنا الفلسطيني هماً ووجداناً،
وفي ختام الاسبوع كان أقصانا لاهيكلهم
المزعوم هو العنوان الأبرز للبحث الذي سلطه علينا الباحث الشاعر عبد البركووبه فنّد البركو الأكاذيب و الألاعيب والمؤامرات
التي تحاك كل يوم ضد الأقصى الشريفومدينة
القدس بصفتهما رمزاً للفلسطينيين والعرب عموماً.
وفي الاسبوعالثاني
وبمناسبة تجديد البيعة للسيد الرئيس بشار الأسد تابع ثقافي الحسكة نشاطاتهبأسبوع البيعة الذي بدأ بأمسية شعرية لإيفيت تانو
وعلوش عساف وجميل هزاع الذينتوالت
قصائدهم بين الوصف بانكسارات الذات والعزل تارة وبالمقاومة والمباركة لسيدالوطن
ببيعته التاسعة تارة أخرى وفي ثاني أيام المهرجان عرض المركز الإذاعيوالتلفزيوني بالحسكة فيلماً وثائقياًَ رصد من خلاله
تاريخ المحافظة مروراً إلى أبرز
منجزاتها التي تحققت منذ زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى المحافظة حتى هذهاللحظة.
جدار الفصل العنصري محاضرة للزميل (السيد) في ثقافي عامودا
. كتب "
• الحسكة شعلان الشيخ علي :
يلقي الزميل عبد الرحمن السيد رئيس المركز الثقافي العربي بالحسكة محاضرة بعنوان :(جدار الفصل العنصري ) يتناول فيها السيد عوامل وأسباب أنشاء جدار الفصل العنصري من قبل إسرائيل مع شرح مفصل لإحداثيات الجدار وآثاره القانونية ونتائجه السلبية ورأي القانون الدولي والدول العظمى منه .
المحاضرة تلقى يوم الأربعاء الساعة السابعة مساء في المركز الثقافي العربي في عاموده
"
أختتمفي
المركز الثقافي العربي بالحسكة الأسبوع الثقافي بعنوان:
( تحية
إلى القائد بشار الأسد بمناسبة ذكرى أداء القسم الدستوري )
و
كانت النشاطات على النحو التالي : الأحد 19 / 7 / 2009 أمسية شعرية أدبية للشعراء
وللأدباء علوش العساف – إيفيت تانو – محمد سعيد الغربي – عبد الرحمن السيد
الاثنين : 20 / 7 / 2009 ندوة للمهندس ياسرالحسيني مدير المركز الإذاعي والتلفزيوني
بالحسكه والصحفي عبد الله الحمد مدير مكتب جريدة البعث بالحسكه والأستاذ عبد الرحمن
السيد مدير المركز الثقافي العربي بالحسكه + عرض فيلم وثائقي حول الحسكةتاريخ و حاضر و منجزات من انتاج المركز الإذاعي
و التلفزيوني.
الثلاثاء 21 / 7
/ 2009
ندوة سياسية بعنوان : ( بيعة الوفاء لقائد العطاء ) شارك فيها الإعلامي
المهندس حنا عطا الله - طه الطه - حمد الشيخ علي - عبد الوهاب الحسين.
الأربعاء 22 / 7 / 2009 أمسية موسيقية شعرية - الفنان العالمي
العازف سعيد يوسف
والفنان روبير يزبك والشاعر عبد العبد الله وفرقة المركز الثقافي.
الخميس 23
/ 7 / 2009
السياسة الخارجية في عهد السيد الرئيس بشار الأسد - د . جاسم زكريا أستاذ القانون
الدولي ورئيس القسم الخارجي في مكتب الأمن القومي.
حوار مع المربي والشاعر والباحث والكاتب المغترب إسحق قومي...أجراه الباحث الأستاذ
. كتب "حوارمع المربي والشاعـرالباحث والكاتب المغترب إسحق حنا قومي
في قصائدي أرى في الأرض والمرأة نبع الحياة
٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨بقلم حسين حمدان العساف
* لم يغادر وطنه، ويفارق أصدقاءه حباً في المغادرة أو رغبة في المفارقة، وإنما أرغمه إلى الاغتراب على كره منه ضنك العيش وشدة العوزوأعباء الأسرة الضخمة العدد التي أثقلت كاهله ، يمم إسحق قومي وجهه صوب أمريكا فألمانيا في رحلة شاقة مثقلة بالمتاعب والهموم. غادرنا جسماً، وبقي قلبه معلقاً في وطنه ومدينته وقريته وأصدقائه منشداًً إلينا بذكريات صباه وشبابه ورجولته انشداد الشجرة إلى جذورها، تاركاً أطيب الأثر وأعمقه في قلوب أصدقائه وطلابه، يواكب أحوال أصدقائه ومجتمعه وبلده، كأنه حاضر بينهم، لم يغـب عنهم. لن أسترسل في هذه المقدمة عن (أبي سامر) بغية إضاءة بعض جوانب شخصيته، فالحوارالتالي سيجلو كثيراً منها.
وفي البداية أرحب بأخي وصديقي الكاتب الشاعر الباحث الأديب إسحق حنا قومي وأوجه إليه الأسئلة التالية:"
. كتب "
الشوك
استسلمت لحلم يراودني أن أعشق من يجعلني لا أحلم بعشق غيره، فأخذت أبحث حتى أصبحت في حيرة الاختيار ، لا أدري كيف اخترت البوصلة ...عذاب تساءلت مع نفسي:
_ كيف يستطيع العاشق أن يوافق بين عشقين و هو جريح كل ثعابين الأرض ، و العجوز المتصابي يرصد كل تحركاتي .
قبعت في صومعتي .. لا أدري جرحي وأنهض من العذاب .. كنت أحتاط من وخز الشوك. وقفت على قدمي على شاطئ البحر .. غاصت قدماي في الشباك ، و طوقتني أحبال المراسي و راحت تضيق الحلقات حول عنقي .
تأتى لسمعي صوت فيروز :
_ يا جبل البعيد خلفك حبايبنا .
راودتني فكرة الغناء ، حملت قيثارتي و يممت وجهي صوب النهر ، جلست على الضفة . وأخذت أداعب الأوتار الحنونة بأطراف أصابعي ، حولت بصري إلى الماء ، رأيت السمك يرقص بين المرجان ، شعرت بوخز الشوك ، ضغطت على الأوتار حتى انبثقت عروس النهر ، قفزت إلى اللجة لأقيض على جدائلها ، كدت أغرق لو لم تنتشلني ، سمعت صرخة الولادة ، ناولتني كأساً شربته ، شعرت أن الماء رفعني فوق الحمامات ، حلمت بالوعد منذ خفقت الأشرعة . و رحت أحارب الصديد ، و قررت أن أطفئ كل المواخير ، و أبني للعشق داراً و كوة للقمر ، أدعو إليه العشاق على وليمة العشق ، ليرفضوا كل الدجالين ، تجاوز الأنغام كوكب القمر ، و على أطرافه أديت القسم و أخذت أنقش حروفاً على وجه الصبح و على جدران القدس القديمة ، و لو دفعني ذلك إلى أن أنحر، و رحت أرتاد مكان القيامة و كنت أدرك أنهم يغتالون الحلم . قلت:
_ لن أتقيد بهذا الخلق .. فالقدس تنتظر وليد ...
وقبتها تعانق نجمة الصبح .. أيعقل ستكون سمكة تتيه بين الشبكة و صاحب الأشباك فتنحر.
قفزت قيثارتي في النهر و قلت لنفسي : "كيف أواسيها بالدماء ، و هي تحتاج إليه ، كما تحتاج العصافير للعشق ، و المواسم لتكون الثوابت ، فتبدأ الرحلة الأولى فتغدو ورداً في أزقتها .. و حباً و يقظة . يأتي إليها النحل ليجني الرحيق ."