شهدت الحركة الثقافية تطورات على صعيد الكم والكيف في ظل الحركة التصحيحية المباركة
التي قادها الرئيس الخالد حافظ الأسد في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1970 وإذا
ما أجرينا مقارنة سريعة بين وضع المؤسسات قبل عام 1970 وما أصبحت عليه الآن لوجدنا
أن خط التطور فيها كان في نمو مستمر ويقاس مستوى الاهتمام الذي حظيت به والرعاية
التي توفرت لها من خلال ما يلي : كان عدد المراكز الثقافية في محافظة الحسكة ثلاثة ( الحسكة – القامشلي – المالكية )
ولم تكن لهذه المراكز مقرات مستقلة تتناسب وطبيعة النشاط الثقافي من حيث توفر
القاعات الواسعة وصالات العرض والمسارح والتجهيزات الفنية .
ويلاحظ أن عدد المراكز القائمة فعلياً الآن