/ حارب التدخين
/ عنوان ندوة
لنقابة
عمال الصحة بالحسكة
الحسكة ـ عبدالله الحمد :أقامت نقابة عمال الصحة الأحد الماضي ندوة بعنوان /حارب التدخين / قدم خلالها
مجموعة من طلبة ومدرسي معهد التمريض إيضاحات حول المرسوم رقم /62/ للعام 2009
القاضي بمنع التدخين
وبيع منتجات التبغ وتقديمها في الأماكن العامة والمغلقة بالإضافة إلى منع الإعلان
والدعاية عن منتجات التبغ وتعاطيه , وشارك في الندوة

في بداية الندوة
أوضحت الأخت فريدة الراشد عضوة المكتب التنفيذي لاتحاد عمال المحافظة أمينة الثقافة
مكتب الاعلام والثقافة دور التنظيم النقابي في
نشر الثقافة الصحية من
خلال إقامة الندوات والمحاضرات وتوزيع النشرات الصحية وبرامج التوعية الإعلامية
ومنها إقامة ندوة حول مرسوم التدخين ومضاره المادية والصحية وذلك ضمن مهام الأمانه
المنوطة بها في المجال الثقافي والاعلامي والرياضي .
وتحدث الأخ عبد الكريم الدليمي رئيس مكتب النقابة فشكر لإدارة المعهد الصحي في
مديرية الصحة بالحسكة لتنظيم هذا النشاط لافتاً الى أهمية الاستبيان الذي تم توزيع
استماراته على الحضور لتقصي وتوفي معلومات عن نسبة وأعدد المدخنين ومن اقلعوا ومن
ينوي الاقلاع عن التدخين منهم ومدى معرفة الأضرار التي يتسبب بها التدخين للأشخاص
المدخنين ومجالسيهم .
كما تحدثت المدرسة في المعهد الصحي جهينة عن أضرار التدخين مبينة أن التدخين سام
للمدخن وللأشخاص الذين يستنشقون دخانه
وهنالك أكثر من 400 مادة كيميائية فيها مواد سامة ومسرطنة للجهاز التنفسي
واللثة ويضر بخضاب الدم ويتسبب بالاجهاض عند النساء الحوامل وتصلب الشرايين
الإكليلية وغيرها , ويتسبب التدخين بموت آلاف
الأشخاص من أمراض مرتبطة بالتبغ بما فيها السرطان والآفات القلبية والجلطات
وقدم طلبة المعهد معد السيد وسالم محمد وثامر العبدالله وعلاء الصالح وعادل خليف
ورقية العيسى ةدحام الشطة ومريم العثمان .. قدموا عرضاً على جهاز الاسقاط الضوئي عن
مضار التدخين من الناحية الاجتماعية وما له من ضرر
مادي على دخل الأسرة إلى جانب الإيذاء الجسدي لأفرادها وتوريث هذه العادة للأبناء
نتيجة تعاطي الوالد أو الوالدة أوكليهما للتدخين .
وشارك في الندوة رؤساء وأعضاء مكاتب النقابات عبد العزيزالعبد وفاضل الحسين وجدعان
صفوك ومحمد العثمان وعبد المجيد اليونس وخلود سليمان وعبد الحميد المسلط ويوسف
زيتون وأنطون هومة وزهير وليكة وخضر الفارس حيث قدموا إضافات على محاور الندوة
فأوضحوا أن المجتمعات تنبهت لهذا الخطر
فأصبحت الدول المتحضرة تسن التشريعات لمنع التدخين في الأماكن العامة ومنع الدعاية
له
وفرض ضرائب عالية على متعاطي التدخين ورفع أسعاره بشكل يرهق المتعاطي مادياً لدفعه
الى الاقلاع عنه وسورية من
الدول التي سارت في هذا النهج وبشكل تدريجي فصدر المرسوم التشريعي رقم /13/ لعام
1996
بشأن منع الإعلان عن التبغ والدعاية له ، وكذلك المرسوم رقم /59/ لعام 2004
المتضمن الانضمام للاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ
وكذلك صدر القرار الوزاري رقم /60/ لعام 2008 القاضي بمنع بيع منتجات التبغ بكافة
أشكالها بواسطة أشخاص تقل أعمارهم عن /19/ عاماً وتوج هذا التوجه بإصدار المرسوم
التشريعي رقم /62/ لعام 2009 القاضي بمنع التدخين وبيع منتجات التبغ وتقديمها في
الأماكن العامة والذي أصبح نافذاً بتاريخ 21/4/2010 ، فأوجب المرسوم على الجهات
المعنية بالصحة تشجيع الإقلاع عن التدخين وتقديم المشورة اللازمة في هذا الشأن>
وجرى توزيع
نشرة على الحضور تتضمن العقوبات المنصوص عنها في المرسوم رقم 62 لعام 2008 في حال
التدخين في مكان مخالف مع توضيح مفصل للعقوبات المسلكية والمادية .